من يسأل الناس يحرموه

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ١٥:٢٣، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات)

من يسأل الناس يحرموه

سؤالك الناس ما في أيديهم من أشد الافتقار إليهم، ومن افتقرت إليه، هنت عليه، ولا تزال تُحفظ وتُكرم، حتي تسأل وترغب. فإذا كانت لك حاجة فاسأل رب الناس، فإن عنده خزائن كل شيء، وهو الذي بيده كل شيء، وله الملك، وإليه يرجع الأمر كله، إذا سألت فاسأله، وإذا استعنت فاستعن به. واذكر قول الشاعر: من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب.