ما يخرج من الذكر

من كتاب أدب الرجل

ما يخرج من الذَكَر

الذَكَر عضوك الذكري أو القضيب أو الزبر أو الزب، وغير ذلك من الأسماء المعروفة، والأحسن أن تسميه الذكر كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعرفه العرب.

يخرج من ذكر الرجل أربعة سوائل، لها صفات وأحكام مختلفة في الطهارة، وينبغي لك أن تعرف، هل هي طاهرة أو نجسة، وإذا خرجت منك ثم دخل وقت الصلاة، فهل يكفيك الوضوء للصلاة أم لا بد من الغُسل، وهل يكفي غسل الذكر وحده أم لا بد من غسل موضع الثوب الذي أصابته.

المَنِيّ (بفتح الميم وكسر النون وتشديد الياء) ويسمى أيضًا الجنابة أو السائل المنوي أو ماء الرجل، وهو سائل أبيض ثخين، ومنه يُخلق الإنسان، يخرج بلذة، وربما بغير لذة كمرض أو جهد شديد، ويعقبه فتور، وله رائحة طلع النخل أو العجين إذا جفّ، وإذا أصاب الثوب فلا بأس بالصلاة فيه، وليس عليك إزالته من الثياب، لكن إذا نزل منك المني (الجنابة) فقد صرت جُنُبًا (على جنابة) ووجب عليك الغُسل.

المَذي (بفتح الميم وسكون الذال) ماء شفاف لزج، يخرج عند التفكير في الجماع أو المداعبة والتقبيل دون إتمام الشهوة، ولا يجب عليك الغُسل منه، وإنما تغسل ذكرك وتتوضأ.

البَول ماء نجس، يجب الاستبراء منه وغسل موضعه، وينقض الوضوء، لكن لا يلزمك الغُسل منه.

الوَدي (بفتح الواو وسكون الدال) ماءٍ أبيض رقيق، يخرج من الرجل بعد البول أو بعد حملٍ أو تعبٍ، وليس فيه شهوة ولا يعقبه فتور، وهو نجس كالبول ولا يوجب الغُسل، بل يُكتفى بغسل موضعه والوضوء وحسب.

pre

next