من يسأل الناس يحرموه
يحرموه
سؤالك الناس ما في أيديهم من أشد الافتقار إليهم، ومن افتقرت إليه، هنت عليه، ولا تزال تُحفظ وتُكرم، حتي تسأل وترغب. فإذا كانت لك حاجة عند الناس فاسأل رب الناس، فإن عنده خزائن كل شيء، وهو الذي بيده كل شيء، وله الملك، وإليه يرجع الأمر كله. واذكر قول الشاعر: من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب.