لا تطارد امرأة رفضتك

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ٠٠:٥٧، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'لا تطاردها كل رجل - وإن كان أكمل الرجال - معرض للرفض من امرأة رغب فيها، وقد يقع الرفض ابتداءً من لحظة أن تكلمها وتبدي رغبتك في زواجها أو خطبتها أو حتى مرافقتها في الحرام، فتأبى عليك، وقد يقع الرفض بعد قبولها ومرور وقت طال أو قصر، فتتغير لك وتريك وجهًا غير الذي...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

لا تطاردها

كل رجل - وإن كان أكمل الرجال - معرض للرفض من امرأة رغب فيها، وقد يقع الرفض ابتداءً من لحظة أن تكلمها وتبدي رغبتك في زواجها أو خطبتها أو حتى مرافقتها في الحرام، فتأبى عليك، وقد يقع الرفض بعد قبولها ومرور وقت طال أو قصر، فتتغير لك وتريك وجهًا غير الذي رأيته من قبل، وقد يقع ذلك وقد خطبتها، وقد يقع وقد تزوجتها، وقد يقع وقد ولدت لك أربعين من الولد. فلا بد لك إن رأيت الرفض صريحًا، أو كان تلميحًا، أو رأيت علامات تدل عليه، لا بد لك ولا مخرج من أن تقنع بالرفض، وتولي عنها لا تنظر خلفك، فالنساء كثير، وليس عند امرأة ما ليس عند غيرها، ولو كانت أكمل النساء.