هرمون الذكورة
هرمونات
الهرمونات الجنسية هرمونات تتولى تشكيل الذكر و الأنثى، كل جنس بحسب الصفات اللازمة له، و الهرمون الرئيسي فيها للرجل هرمون الذكورة (التستوستيرون) Testosterone، و هو الذي يخشن صوت الصبي عند البلوغ، و ينمي الشعر في جسمه، و يزيد كتلة العضلات و يقويها، و يزيد نمو العظام و كثافتها، و يجعل الرجل يميل للنساء جنسيًا، و يحفز الشجاعة في مواجهة الخطر، و يعطي الذكر كل الصفات البدنية التي نميز بها الرجل عن المرأة. بينما هرمون الأنوثة (الإستروجين) عكس ذلك، يرقق صوت المرأة و ينمي ثدييها و أردافها، و ينشط الجهاز التناسلي، و يساعد في عمل الرحم و المبايض و التخصيب، و يرقق طبع المرأة، و يحفز الخوف عند الخطر، و يهيئ لها الرغبة في الرجال و الاستسلام لمن يقودها، و يمنحها الصفات التي تتميز بها عن الرجل. باختصار، كل ما تميز به الجنسين عن بعضهما بدنيًا و نفسيًا مسؤولية الهرمونات الجنسية.
هرمون الذكورة (التستوستيرون) هو الهرمون الأهم بين الهرمونات الجنسية، و هو كثير في الرجل قليل في المرأة، أما هرمون الأنوثة الإستروجين فكثير في المرأة قليل في الرجل، و وجود الهرمونين معًا لازم ليؤدي الجسم وظائفه، و يقع الخلل حين يقل هرمون الذكورة في الرجل أو يكثر فيه الإستروجين، و خلاف ذلك في المرأة، تعاني من المشاكل إذا قلت فيها هرمونات الأنوثة و زادت هرمونات الذكورة. إذا اختل التوازن الطبيعي للهرمونات الجنسية - في الرجل أو المرأة - تظهر تغيرات بدنية و نفسية سيئة نعوذ بالله منها.
التستوستيرون ينتج بشكل أساسي من الخصيتين في خلايا تسمى خلايا ليديغ، أما في المرأة فينتجه المبيضان ولكن بكمية أقل.
يؤدي نقص هرمون الذكورة (التستوستيرون) في الرجل إلى عديد من المشاكل الصحية و النفسية، منها:
- انخفاض الرغبة الجنسية.
- ضعف انتصاب الذكر.
- زيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع مستويات الأنسولين و زيادة دهون البطن (الكرش) و مستويات الكوليسترول غير الطبيعية.
- صعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات.
- المزاج السيئ.
- زيادة دهون الجسم.
- نقص كتلة الجسم العضلية.
- نقص كثافة العظام.
- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية.
- تصلب الشرايين.
- ارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
- ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري.