لا تحدث بالضعيف
الصحيح الصحيح
لا تحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث ضعيف أو موضوع أو فيه ظن، ولكن حدّث بما صح عنه يقينًا، فإن أعظم الكذب أن تكذب على الله ورسوله. وإنّ من الكذب أن تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تظن أنه قال ظنًا بغير يقين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حَدَّث عنى بحديثٍ يُرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبِينَ."[١] وقال صلى الله عليه وسلم : "إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ."[٢]
لا تقل قال الشيخ فلان وقال الدكتور فلان، ولكن اعرف أدلتهم من الوحي، فإن قولهم ليس بدليل في نفسه، وكل ما ليس من الوحي ليس بدين، وليس أحد حجة على الله تعالى، إنما القرآن والسنة حجة على كل أحد. لا تُفتِ في الدين برأيك، ولا تخمّن بغير علم، فإنك محاسب بما تقول، ومن قال لا أدري فقد أفتى. أن تقول لا أدري خير من أن تٌحلَّ الحرام وتحرّم الحلال فتأثم. قال الله تعالى "وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ".[٣]
راجع المصحف والمواقع والتطبيقات المتخصصة في الحديث، وهي كثيرة، وإذا أردت أن تكتب آية أو حديثًا على الهاتف أو الحاسوب فانسخ الآية والحديث نسخًا وألصقه، فتسلم من الخطأ.
حرف واحد أو تشكيل الحرف يغيّر المعنى ويحرّفه عن موضعه، فلا تخاطر بدينك وأنت تحسب أنك تدعو إلى الله وترجو الثواب.