كهف الرجل

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ٠٢:٢٩، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات) (نقل Attahawy صفحة 64 إلى كهف الرجل)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

كهف الرجل

إذا طال بقاؤك في البيت قل الشوق إليك، وذهبت هيبتك، وتبرّم بك نساؤك وعيالك، وضاقت صدورهم، وألفوك، أكثر مما ينبغي، فلا يسمعون لك نصيحةً ولا يطيعون لك أمرًا، وربما رأيت منهم ما تكره، وما لو لم تعلم به ما ضرك. ومع ذلك فكثرة الخروج لغير حاجة والجلوس في المقاهي والطرقات مضيعة للوقت والجهد.

خير ما توازن به بين البقاء في البيت والخروج، أن تخصص لنفسك مكانًا في بيتك لا يرتع فيه النساء والعيال، تعتزل فيه الناس، تقرأ وتدرس وتعبد الله وتمارس هواياتك وتستقبل ضيفك، فتكون قريبًا من أهل بيتك إن احتاجوا إليك، وتبقى معزولًا عنهم فلا يقع من الضرر ما ذكرت سابقًا.