لا تجاهر بذنبك

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ٠٤:٢١، ١ نوفمبر ٢٠٢٥ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات) (نقل Attahawy صفحة 107 إلى لا تجاهر بذنبك)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

لا تجاهر

لا تجاهر بذنبك، وإذا سترك الله تبارك اسمه فلا تفضح نفسك، فالمجاهرة بالذنب قد تكون أعظم من الذنب نفسه. زنيت وسرقت وفعلت ما فعلت ولم يعلم بك أحد، قد سترك ربك، ثم تأتي فتقول للناس قد زنيت وسرقت وفعلت وفعلت؟ تباهي بمعصية الله؟ هذا أدعى أن تهون المعاصي في أعين الناس، فيتجرأوا عليها بسببك، فتكون شريكًا لهم في الإثم.

كم من غافل عن الذنوب لم يكن ليأتيها لولا أنه رأى الناس من حوله يجاهرون بها بلا خجل ويفلتون بلا عقاب.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وقدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عليه، فَيَقُولَ: يا فُلانُ، عَمِلْتُ البارِحَةَ كَذا وكَذا، وقدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنْه.