صافح كالرجال

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ٠١:٠٨، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

صافح كالرجال

مصافحة الرجال من أول ما ينبغي أن تتعلمه من أبيك في الصغر، لكن كثيرًا من الشباب يخطئون فيها، وهي ضرورة لحسن اللقاء والضيافة وإظهار المودة والاحترام لمن تلقاه من الرجال، وإليك ملخص قواعد المصافحة، تعلمها وتدرب عليها مع أخيك:

انظر إلى عيني من تصافحه بثقة. لا تحدق فيه وقتًا طويلًا ولا تلتفت عنه وأنت تصافحه، وابتسم ابتسامة طبيعية ودية.

ابسط يمينك ومدها نحو من تصافحه، قربها إليه دون أن تبعدها عنك كثيرًا فتفقد التواصل، ولا تجعلها قريبة منك فيضطر للاقتراب منك أكثر من اللازم.

تأكد من أن يدك نظيفة وجافة من الماء والعرق.

أمسك يده بقوة من غير مبالغة، ولا تعطه يدك مرتخية كالمخنثين، وهزها برفق مرتين أو ثلاث مرات، من غير عنف مبالغ فيه، وإن كان من النوع الذي يصافح بشدة فلا بأس بأن تجاريه وأن تزيد قوة قبضتك قليلًا، لكن لا تعطه انطباعًا أنك تصارعه.

كل هذا وأنت تنظر إليه وتبتسم أثناء المصافحة.

ثم انزع يدك برفق ولا تنزعها من يده فجأة، ولكن اضبط توقيتك معه فلا تسبقه، ولكن انتظر حتى يرخي قبضته من يدك قليلًا.

ولا تصافح رجلًا وأنت جالس، خاصةً من هو أكبر منك، بل قم إليه، فذلك أبعد من الكبر. فإن أعجزك شيء عن القيام فاعتذر له وبين عذرك. وهذا لا يعني القيام للأعيان حين يدخلون المجلس، فهذا ليس من الدين، ولكن قم لمن يصافحك حين يصافحك وحسب.