لحيتك وشاربك

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ٠١:٤٢، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات) (نقل Attahawy صفحة 52 إلى لحيتك وشاربك)

لحيتك وشاربك

أطلق لحيتك وأصلحها واعتن بها، ولا تحلقها. واعلم أن اللحية فرض على كل رجل مسلم، لا يحل لك حلقها إلا مضطرًا، وهذا باتفاق جمهور المذاهب ومعهم أهل الظاهر. ومع أنه لا حاجة لشيء بعد الشرع، لكن أسوق لك ما يرغبك في إطلاقها، وجدت استفتاءات في الغرب أن أكثر النساء ينجذبن لصاحب اللحية، وحين سئلن عن السبب أجبن بأن اللحية توحي بالثقة والفحولة والهيبة والقدرة على رعاية الأسرة. حتى أن كثيرًا من الرجال الآن يطلقها من الأعاجم قبل العرب، وانتشرت بين المشاهير من الرياضيين والمشخصاتية وغيرهم، لأنها تزيد في الجاذبية.

ولا تحلق شاربك كما يفعل بعض المتدينين الجدد بغير علم، والصواب الأرجح كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحفها أو تقصها، لا أن تحلقها بالموسى حلاقةً، ولكن اجعلها على حرف الشفاه، هذا أزين ولا يخالف الشرع.

ماذا لو كان صعبًا عليك إطلاق اللحية لأي سبب؟ على الأقل لا تحلق الشارب، فتكون أصبت واحدة من اثنتين، أما أن تحلق الاثنين فهذا كثير.