مشروع خيري

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ٠٥:٠٣، ١٤ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Attahawy (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'= مشروع خيري = الزواج ليس مشروعًا خيريًا، ولا بابًا من أبواب الصدقات، فلا تتصدق على امرأة بأن تتزوجها، ولا تتزوجها لتساعدها على حل مشاكلها. إذا كانت تعاني من مشاكل نفسية فادفع لها ثمن العلاج في العباسية أو العصفورية أو أي مصحة نفسية في بلدك، وإن كانت تعاني من...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

مشروع خيري

الزواج ليس مشروعًا خيريًا، ولا بابًا من أبواب الصدقات، فلا تتصدق على امرأة بأن تتزوجها، ولا تتزوجها لتساعدها على حل مشاكلها. إذا كانت تعاني من مشاكل نفسية فادفع لها ثمن العلاج في العباسية أو العصفورية أو أي مصحة نفسية في بلدك، وإن كانت تعاني من سوء معاملة زوج أمها أو يتحرش بها صاحب العمل، فساعدها في الانتقال للعيش مع أبيها أو العمل عند صاحب عمل يخاف الله. أما أن تقرر بدافع الشفقة عليها أن تتزوجها لحل مشاكلها فأنت أحمق يتصدق بحياته ومستقبله، ولن يجزيك الله خيرًا على قتل نفسك ولن تذكر لك هي أي تضحية حين ترى منك أدنى خطأ، لأن طبعها الغالب كفران العشير. الزواج للاستمتاع والولد والاستقرار والإشباع العاطفي والجنسي، لا للتضحية ولا للمقامرة.

pre