مالك لك لا لعيالك

من كتاب أدب الرجل
مراجعة ٢٣:٥٢، ٢٩ أغسطس ٢٠٢٥ بواسطة Samy (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'== لا تضيع مالك == من الأخطاء الشائعة عند الناس أن كل مال الرجل لامرأته وعياله، وهذا اختراع حديث لا أصل له، فإن لهم ما لهم من النفقة بالمعروف، والنفقة على امرأتك أن تطعمها إذا طعمت وأن تكسوها إذا كسيت، ومثل ذلك لولدك، وهذا ما سيحاسبك الله عليه إن قصرت فيه، وسائر...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

لا تضيع مالك

من الأخطاء الشائعة عند الناس أن كل مال الرجل لامرأته وعياله، وهذا اختراع حديث لا أصل له، فإن لهم ما لهم من النفقة بالمعروف، والنفقة على امرأتك أن تطعمها إذا طعمت وأن تكسوها إذا كسيت، ومثل ذلك لولدك، وهذا ما سيحاسبك الله عليه إن قصرت فيه، وسائر مالك لك، لا يسألك أحد منه شيئًا إلا سأل ما ليس له، إن شئت أعطيت وإن شئت منعت.

لا تكثر من الهدايا التافهة التي يروج لها المشخصاتية، ولا تسرف في العطاء في غير منفعة، ولا تهد امرأتك وردًا وحليًا ثمينة ورحلات إلى المالديڤ، ولا تستثمر فيها مالك، ولا تكثر الهدايا لأهلها ظنًا أن ذلك مما تكسب به ودهم وأنها تحفظه لك عند الشدائد، فأكثر النساء لا يقدرن المعروف ولا يعترفن بالفضل، وإذا أعطيتها كل ما عندك ثم مررت بضائقة نسيت كل ذلك وقالت ما رأيت منك خيرًا قط، فاحفظ مالك في جيبك تجده عند الشدة، ولا تخرج منه إلا بالمعروف، تبقى امرأتك لك شاكرةً مطيعة، ويبقى أولادك غير مدللين بكثرة المال الذي يفسدهم.