كهف الرجل
لا تكثر الجلوس في البيت
إذا طال بقاؤك في البيت قل الشوق إليك، وذهبت هيبتك، وتبرم بك نساؤك وعيالك وضاقت صدورهم، وألفوك فلا يسمعون لك نصيحة ولا يطيعون لك أمرًا.
ومع ذلك فكثرة الخروج لغير حاجة مضيعة للوقت والجهد، وخير ما توازن به بين البقاء في البيت والخروج، أن تخصص لنفسك مكانًا في بيتك لا يرتع فيه النساء والعيال، تعتزل فيه الناس، تقرأ وتدرس وتتعبد وتمارس هواياتك، فتكون قريبًا من أهل بيتك إن احتاجوا إليك، وتكون معزولًا عنهم فلا يقع من الضرر ما ذكرت سابقًا.