22

من كتاب أدب الرجل

أصلح نومك يصلح يومك

لا تنم في النور، ولا في صخب. أطفئ كل مصباح واكتم كل صوت، فإن الظلمة والسكون ضرورات لتمام الراحة، فإن أنت أصلحت نومك وأخذت منه ما يكفيك قمت من نومك نشطًا مسرورًا مقبلًا على شأنك، وهذا هو المقصد من النوم أصلًا.

اجتنب المصابيح والشاشات والأصوات عند النوم، ومن قبل النوم بأطول وقت ممكن، لأن الدماغ تتهيأ للنوم، وإن لم توفر لها وقتًا يكفي لتدخل في النوم العميق فأنت تؤذي نفسك. النوم الذي لا تقوم منه نشطًا مقبلًا على شأنك متفائلًا لم يكن نومًا نافعًا.