بسم الله
يومياتي، اليوم الثاني 10 شعبان 1440
0549 بالكاد أدركت الصبح قبل طلوع الشمس كالبارحة.
من قرأ معاناتي بالأمس مع النوم لن يصدق أني قمت في الليل مرتين، فتحت الكمبيوتر الموجود إلى جوار سريري كالعادة وعبثت به قليلًا ثم عدت للنوم، وقررت حينها أني سأطفئه الليلة إن شاء الله قبل النوم وأضعه خارج الغرفة.
أربعة خمسة أصدقاء في تويتر تفاعلوا بالأمس مع فكرة تدوين اليوميات ويفكرون في تدوين يومياتهم، إن شاء الله أنشر روابط لها إن قرروا نشرها على الملأ، أنا أحث كل إنسان على أن يفعل ذلك، بدأت أحس بأثر إيجابي بعد أول يوم.
0554 إلى العمل..
1349 لم أستطع العمل في الصباح أكثر من ساعة، ما زالت ساعتي الحيوية تقاوم التغيير، تركت البرمجة وخطر لي أن أقرأ في أول اليوم لأن القراءة في آخره ربما تجلب النعاس.
قرأت حتى الفصل الثالث من كتاب الذكاء العاطفي لدانييل جولمان ومقالة من مجلة نيوزويك من الشهر الماضي عن تغول الصين، ربما مع ما يفعلونه من جرائم في حق المسلمين سنتحالف مع الروم (الغرب النصارى) ضدهم، يبدو هذا متناسقًا مع نبوءات آخر الزمن، لكن الله أعلم.
لا أتابع الأخبار ولم أعد أهتم بالسياسة، لكن لي نصيب في حرق الدم، أرسل لي صديق خبرًا عن اشتراك نساء من طالبان في المفاوضات مع الأمريكان في قطر، فبئس ما فعلوا، قبلوا بالتماهي مع عدوهم، وعدوهم يعلم أنه ينتصر عليهم إن هم تراجعوا خطوة واحدة عن أمر الله، لأن نصرهم مع قلة عددهم وعتادهم واجتماع الأمم عليهم لا يكون إلا بالثبات على دينهم، قطر تبدو لي الآن كغرفة معادلة الضغط في الغواصات وسفن الفضاء، المكان الذي تتحول فيه من مسلم حق إلى إسلامي وسطي كيوت حسب متطلبات السوق.
لمن يريد معرفة تاريخ الدنيا، جمعت الآيات من القرآن العظيم والأحاديث النبوية الصحيحة التي تخبرنا عن التاريخ ورتبتها حسب ما بدا لي أنه الخط الزمني للأحداث، سأتمها إن شاء الله حتى تصل إلى السيرة النبوية.
سميتها مختصر تاريخ العالم.
1610 اشتهيت ليمونًا مخللًا، وما عدت آكل المخلل لكنها الطفاسة، فاتصلت بامرأة من أقاربنا تشتهر بصنعتها للطعام العضوي، مع أنها ربما لم تسمع كلمة organic من قبل لكنها تتفوق على أشهر المتاجر في هذا الباب، المهم قلت لها أريد حبتين بالعدد وما زاد عن ذلك لن آكله، فأرسلت لي خادمهم بجرة ليمون متبل بخلطتها السرية وزبد وخبز عربي طازج ورسالة من زوجها يقول لولا أنك بخيل لزدناك.
1820 انقطعت الكهربا مرات، كل مرة لا تزيد عن بضع دقائق لكنها عطلت عملي، أشعلت نارًا بحطب المَنْجَة، ووضعت الشاي عليها وأستعد للمغرب، سأطفئ الحاسوب إن شاء الله بعد العشاء مباشرة وأقضي بعض الوقت مع الأهل ثم أنام.
نلقاكم غدًا إن شاء الله.