بسم الله

اليوم الثامن من يومياتي، الاثنين 16 شعبان 1440

0610 قمت في الموعد اليومي ولم أنم بعد، أحس نشاطًا والحمد لله، نقلت صفحة رازبيري باي إلى مجلة رجل ليصل عددًا أكبر من الآباء.

اليوم آخر يوم عند أخوالي، وباكر إن شاء الله إلى البيت ثم رحلة في البادية خلال أيام.

قضيت اليوم بطوله حتى المغرب مع أخوالي، تغديت مع زوج أختي، دعاني لشُربة عدس من أشهى ما أكلت، أحب العدس ومازلت أذكر من السنين العديدة التي عشتها في الغردقة وأكلت فيها ما أكلت لم يعلق بذاكرتي إلا أكلة عدس كانت مع المهندس أحمد وعلاء وعم سيد العربي البورسعيدي، نصف بورسعيد اسمهم عربي ويبدو أنها ليست مزحة، أكلت حتى استلقيت على قفاي من التخمة، قبل أن نشرب الشاي جاءني من يدعوني للغداء في بيت محمد ابن خالي، لو كان لي بطنان عشت بواحدٍ ... وتركت بطنًا في الموائدِ يمرحُ.

ذهبت لمحمد لكن اكتفيت بشرب الشاي عنده وقعدنا مع الشباب من قبل العصر للمغرب.

في طريقي للبيت مررت بثلاث لجان للتصويت على تعديلات الدستور في مجمع المدارس، كانت هناك حركة خفيفة عن الأيام الماضية التي كانت اللجان فيها لا تهش ولا تنش، رأيت جماعة من حزب النور تستطيع تمييزهم من بين 7 مليارات ونصف إنسان، لم أعد أهتم بالسياسة ومواقف الناس لأن الديمقراطية عندي تكاد تكون كفرًا أو شركًا، لكني أنتظر يوم القيامة بفارغ صبر لأرى ما سيفعله أهل النار بحزب النور، ربما يعلقون في ميدان عام في جهنم ويمر بهم سفهاء النار ومجرموها ليبصقوا عليهم، أنا طبعًا لا أعلم من في النار ومن في الجنة، لكن أتمنى أن يعذبوا قليلًا فيها قبل أن يعفو الله عنهم ويدخلهم الجنة في أقل منزلة جنب البوابة تحت.

انضم لنا متطوع جديد سيساعد إن شاء الله في التدقيق اللغوي لمجلة رجل.

سامي الطحاوي السلمي