بسم الله

اليوم التاسع من تدوين يومياتي، الثلاثاء 17 شعبان 1440

0620 قمت قبل الفجر بدقائق، صليت الصبح وأنتظر من يقلني بالسيارة، اليوم أعود للإسماعيلية، أنا شبه مقيم هناك لبعض الوقت، لم نتفق أمس على من سيوصلني لكن ما أعرفه أن امرأة خالي ستأتي معي لزيارة أختها، لذلك أنتظر أن يظهر أحد أبنائها لكنه تأخر. حقيبتي الصغيرة إلى جواري وفيها ثلاثة أرباع ما أملك من حطام الدنيا.

وصلنا الإسماعيلية بعد الظهر وتغديت مع عمي بطيخًا وجبنا، هذا أول بطيخ أذوقه من وقت طويل بعد أن أخبرني أحدهم عن رش البطيخ بالكيمياويات لتعجيل نضجه وصبغة بالحمرة قبل أوانه، لكنه أغراني به وأكد أنه يعرف من زرعه حق المعرفة، كان غداءًا يدون في كتب السيَر ويقوّم به التاريخ، ما قبل أكلة البطيخ والجبن وما بعدها.

حذفت عدة سطور من هنا بطلب من بعض أقاربي لاحتوائها على أمور عائلية، لكني نقلتها لنسخة خاصة من يومياتي سأدون فيها ما لا يمكن نشره، بهذا أستطيع الاحتفاظ بيوميات دقيقة بلا قيد.

سامي الطحاوي السلمي