بسم الله
اليوم الحادي عشر من تدوين يومياتي، 19 شعبان 1440
قمت بعد الفجر بدقائق، طلبت من المنبة غفوةً فمنحني عشر دقائق، وكعادة ابن آدم كانت العشر دقائق ألذ مما نمته طول الليل، هذا تأديب لي على السهر، عانيت منه عشرين سنة ولم أتب بعد.
تصبّحت بعجوة بقية ما جاءني بالأمس.
جهزنا خطة لرحلة البر القادمة، واختلفنا نخرج أول رمضان أو نؤخرها إلى ما بعد العيد، لم نتفق وكل واحد عنده ظروف فأجلنا ترتيب الموعد للغد، لكن رتبنا المؤن والخط العام للرحلة، كلمت صديق صاحب شركة سياحة في البحر الأحمر، وأنا أعرف 4 أصحاب شركات سياحة، الجو العام هادئ والتصاريح سهلة إن شاء الله، لكن اشترط علينا ألا ننتهك قوانين البيئة فوعدته خيرًا، أنا لا أحب صيد البر المختلط بقلق، لا متعة في أن تطارد فريستك وتطاردك شرطة البيئة وحرس الحدود، كبرنا على هذا الصداع.
تغديت بصدر دجاجة وقبل أن أقوم من مكاني دعيت لحفل شواء جملي فتعذرت، الأوغاد الذين يدعونك في اللحظات الأخيرة لا يريدون حقًا أن تأكل طعامهم، وإنما أن يغيظوك بقية يومك، لكني كنت أوعى منهم فطلبت كيلو واحد مفروم يحفظونه عندهم ويرسلونه غدًا لأني لا أملك ثلاجة.
بقية اليوم قضيته في مشروع أعمل عليه، مشروعين مشتركين في جزء كبير أنجزته وضربت عصفورين بحجر.