بسم الله
اليوم الثالث عشر من يومياتي، السبت 21 شعبان 1440
قمت كالعادة، أتوقع أنك الآن تعلم أني أقوم كل يوم في نفس الوقت بفضل الله.
سألني أحد القراء بالأمس، لماذا تحشر في كل كلامك فائدة لغوية عن معاني الكلمات وأصولها العربية حتى لو كان موضوع الكلام لا علاقة له باللغة، سعدت بهذا السؤال أكثر من سعادة حازم صلاح أبي إسماعيل بالأسئلة، وجوابه الموجز أن اللسان (ما نسميه لغة) والكلام جزء أساسي من العقل، من تفكيرك، من فهمك للأشياء، وإذا استقام لسان (لغة) الرجل استقام فكره ومنطقه، ولسان العرب ميزان، يقولون أن اللغة وعاء للفكر، لكني أرى أن اللسان جزء وركن من الفكر، ليس مجرد توصيل للأفكار بل هو الفكرة والتصور نفسه، تتغير نظرتك للأشياء باللسان وترى ما لم تكن تراه إذا توغلت في فهم الكلام، هذا موضوع عميق وسأكتب عنه بتوسع قريبًا إن شاء الله.
علمت من صديق البارحة أنه يأكل وجبة واحدةً في اليوم من سبع سنين، وأنا الذي بدأت ذلك من ثمانية أشهر فحسب كنت أظن أنني فريد عصري.