مصباح
بسم الله، الأربعاء 25 شعبان 1440
انشغلت أمس عن التدوين، كان يومًا صعبًا وحدثت أمور ضايقتني كثيرًا فآثرت ألا أكتب وأنا غاضب، واليوم كذلك لم يكن يسيرًا، لكن أخشى إن كسلت عن الكتابة أن ينقضّ مشروع تدوين اليوميات، وتضيع الحماسة التي صاحبته والنشاط الذي اكتسبته منه، وها أنا أكتب والله المستعان.
قبل ستة أشهر أزلت المصابيح الكهربية من غرفة نومي، أردت بذلك الوقاية من الأثر الضار للضوء الصناعي بالليل، ولو أني التزمت بالنوم بعد العشاء والقيام عند الفجر ما احتجت إليه، لكنها سيئة تضاف إلى سيئات السهر، مرت الأشهر الستة بسلام - غالبًا - لكني أضطر أحيانًا للقيام في الليل لأشرب أو أبحث عن شيء في الغرفة، وربما تعثرت في الظلام، اليوم مضطرًا ركّبت مصباحًا صغيرًا للاستعمال عند الضرورات.
كتبت أكثر من مرة في تويتر عن خطر التطعيم الإجباري على الأطفال، اللقاحات التي تفرضها الحكومات على الأطفال لا دليل على نفعها والضرر المحتمل منها يبدو كبيرًا، هناك من اهتم بهذا الأمر وأنشأ حملة لتوعية الناس بمخاطر اللقاحات والدفاع عن حقهم في رفض التطعيم الإجباري، أرجو أن يتمكن الناس يومًا من حماية أولادهم من المدارس الحكومية واللقاحات الحكومية وكل البلايا التي تصيبنا من الحكومات، ليتهم تركونا في حالنا ويا نحلة لا تلدغيني ولا أريد عسلًا منك.
نصحني أحد الإخوة بتوفير ملف تلقيمات rss لمن أراد متابعة مدونتي/يومياتي من خلال قارئ خلاصات المواقع rss/atom feed reader فاستمعت لنصيحته وها هو ملف تلقيمات rss ليومياتي.
سرّني أن هناك من يقرأ هذه اليوميات، وسرني أن هناك من لا يزال يتابع المدونات والمواقع عن طريق قارئ تلقيمات، هذه تقنية تكاد تنقرض مع أنها نافعة، قتلتها شبكات التواصل الاجتماعي بعد أن قتلت المدونات نفسها.