لا للتطعيم الإجباري للأطفال
بسم الله، اليوم الجمعة، 27 شعبان 1440
فاتتني الكتابة بالأمس لأني نمت وقمت مرارًا حتى فقدت الإحساس بالزمن، فتوهمت أن الخميس الأربعاء.
لم يبق على رمضان إلا يومان أو ثلاثة، اللهم بلغنا رمضان وارزقنا فيه عملًا صالحًا، عندي حماسة هذا العام كالعادة أني "هخربها" في رمضان، قيام وصيام وقرآن وحاجة جوز اللوز، مع إني عمري ما أتممت قيام الشهر ولا عمري ختمت القرآن لا في رمضان ولا في غيره، لكن كل مرة أتحمس عسى الله أن ينعم علي هذا العام.
إمام الجامع حث الناس في خطبة الجمعة على التزود من الأعمال الصالحة في رمضان، كقيام الليل وقراءة القرآن العظيم، وكان مما قال أن الشافعي كان يختم القرآن في رمضان 60 مرة، يعني مرتين في اليوم الواحد، وهذا مخالف لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأشك في أن الشافعي فعل ذلك، والصواب ألا يختم المسلم القرآن في أقل من أسبوع، وبرهان ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبدالله بن عمرو بن العاص: اقرأِ القُرآنَ في كُلِّ شهرٍ، قال إنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قالَ فَاقْرَأْهُ في عشرِينَ ليلَةً، قال إنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قالَ فَاقرَأْهُ في سَبعٍ ولا تَزِد على ذلك. رواه البخاري ومسلم
أدعو الناس إلى إعادة التفكير في مسألة تطعيم أولادهم باللقاحات التي تفرضها الحكومات، وكالعادة يأتيني من يرد بحجج باطلة يلبس فيها الحق بالباطل ويفتي بلا علم وهو يحسب أنه يحسن صنعًا، من ذلك أنهم يستدلون بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتداوي على وجوب تطعيم الأطفال باللقاحات، وهذا باطل من ثلاثة وجوه ولا حجة لهم فيه:
- التداوي لا يكون إلا من مرض، فلا يجب عليك التداوي من مرض لم يصبك أصلًا.
- التداوي لا يكون إلا بدواء يتوافر فيه شرطان، أولًا أن يكون ميتقنًا أنه دواء نافع، واللقاحات فيها شك، والشك يهدم اليقين وإن قل، فوجب أن يثبت الداعون إلى التطعيم نفع اللقاحات بيقين لا شك فيه، وثانيًا ألا يكون له ضرر، واللقاحات باتت مرتبطة بأعراض جانبية قد تكون أخطر من الأمراض التي يزعمون أنها تقي منها.
- صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه من يشتكي فأمره أن يضع يده على موضع الألم وعلمه دعاءً يدعو به، وعند جمع هذا الحديث مع حديث تداووا فيكون هذا الدعاء من الأدوية التي خلقها الله للشفاء، وقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن الحجامة والعسل والكي بالنار من الأدوية، فيكون الدعاء دواءً، والعسل دواء والكي دواء والحجامة دواء، ولكن الذين يحتجون بحديث تداووا يتركون كل ذلك ويتمسكون بالعقاقير التي تبيعها شركات الكافرين ويؤمنون بقوتها الشفائية أكثر من إيمانهم بالوحي الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
أما من قال بأن الطب الغربي مبني على علم وتجربة فهو كاذب أو جاهل، ولا عذر لجاهل في هذا الزمان وخاصة من يضع في كلامه كلمات إنجليزية، اذهب فابحث عن الطب وحقيقته، إنما هو سخف مبني على كثير من الأباطيل مختلطة بالقليل من العلم التجريبي، ما يجهله الأطباء أكثر بكثير مما يعلمونه، وفي كل يوم يحذفون من كتبهم ما كانوا يقسمون بالأمس أنه حقائق علمية ثابتة، ويكشفون تلفيقات وأكاذيب الأطباء السابقين بعد أن يكون ملايين الناس قد تداووا بأدويتهم. شاهد بعينيك شهادة ستانلي بلوتكِن stanley plotkin الأب الروحي للقاحات تحت القَسَم لتعلم أن اللقاحات كسائر أدوية الغرب ليست إلا سبوبة، وللمزيد عن خطر التطعيم تابع حملة لا للتطعيم.