الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الشبكات الاجتماعية»

من كتاب أدب الرجل
(أنشأ الصفحة ب'== اهجر الشبكات الاجتماعية == الشبكات الاجتماعية مصممة للتفاهة، و الكلام عن أضراراها يطول، و تعرضك لغسيل دماغ مكثف، ينتهي بك تافهًا كالمحيطين بك، و كلما اكتسبت فيها صداقات و روابط اجتماعية خسرت صداقات حقيقية في الواقع، و تفككت روابطك العائلية، و قلت ثقتك بنف...')
 
لا ملخص تعديل
 
(٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
== اهجر الشبكات الاجتماعية ==
== تحرّر مرة أخرى ==
الشبكات الاجتماعية مصممة للتفاهة، و الكلام عن أضراراها يطول، و تعرضك لغسيل دماغ مكثف، ينتهي بك تافهًا كالمحيطين بك، و كلما اكتسبت فيها صداقات و روابط اجتماعية خسرت صداقات حقيقية في الواقع، و تفككت روابطك العائلية، و قلت ثقتك بنفسك، و ضعفت شخصيتك، و ضاع عمرك. و لا تقلق من انقطاعك عن الناس، لا أحد سيلاحظ أنك اختفيت أصلًا، هم مشغولون بالشبكات الاجتماعية.
الشبكات الاجتماعية مصمَّمة لتسطيح العقول ونشر التفاهة، والحديث عن أضرارها يطول. فهي تعرِّضك لغسيل دماغ مستمر، وتفسد ذوقك حتى تجد نفسك تافهًا مثل من يحيطون بك. ومع الوقت، كلما بنيت فيها صداقات وروابط افتراضية، خسرت صداقاتك الحقيقية في الواقع، وتفككت روابطك العائلية، وضعفت ثقتك بنفسك، ثم ضاع عمرك في اللاشيء.


ابدأ بإلغاء متابعة كل من لا تعرف و إلغاء التنبيهات، و مع مرور الوقت ستجد نفسك مشغولًا عنها بما ينفعك، لأن التنبيهات مصممة كي تجرك للعودة كلما ابتعدت.
الحل أن تهجر هذه الشبكات إن استطعت، ولا تقلق من انقطاعك عن الناس، فلن يلحظ أحد اختفاءك أصلًا، لأنهم منشغلون هم أنفسهم بها.
 
فإن لم تستطع هجرانها فعلى الأقل أقلل من استهلاكها بخطوات يسيرة: ألغِ متابعة كل من لا تعرف، أي صديق على فيسبوك أو إنستجرام أو إنسان تتابعه، إن لم تكن تعرفه في الواقع ويعرفك فاحذفه من الأصدقاء وألغ متابعته فورًا، وادخل إعدادات كل تطبيق وعطّل كل الإشعارات، لأنها أكبر قيد يربطك بهذه الشبكات كلما حاولت الابتعاد عنها ردوك إليها بالإشعارات. ولا تجعل هاتفك أول شيء تبحث عنه حين تستيقظ من نومك، وإن استطعت فضعه في غرفة أخرى قبل أن تنام. ثم اشغل نفسك بأنشطة طبيعية وقراءة الكتب والعمل والرياضة، ومع مرور الأيام ستجد نفسك مشغولًا بما ينفعك.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٣:٠٠، ١١ نوفمبر ٢٠٢٥

تحرّر مرة أخرى

الشبكات الاجتماعية مصمَّمة لتسطيح العقول ونشر التفاهة، والحديث عن أضرارها يطول. فهي تعرِّضك لغسيل دماغ مستمر، وتفسد ذوقك حتى تجد نفسك تافهًا مثل من يحيطون بك. ومع الوقت، كلما بنيت فيها صداقات وروابط افتراضية، خسرت صداقاتك الحقيقية في الواقع، وتفككت روابطك العائلية، وضعفت ثقتك بنفسك، ثم ضاع عمرك في اللاشيء.

الحل أن تهجر هذه الشبكات إن استطعت، ولا تقلق من انقطاعك عن الناس، فلن يلحظ أحد اختفاءك أصلًا، لأنهم منشغلون هم أنفسهم بها.

فإن لم تستطع هجرانها فعلى الأقل أقلل من استهلاكها بخطوات يسيرة: ألغِ متابعة كل من لا تعرف، أي صديق على فيسبوك أو إنستجرام أو إنسان تتابعه، إن لم تكن تعرفه في الواقع ويعرفك فاحذفه من الأصدقاء وألغ متابعته فورًا، وادخل إعدادات كل تطبيق وعطّل كل الإشعارات، لأنها أكبر قيد يربطك بهذه الشبكات كلما حاولت الابتعاد عنها ردوك إليها بالإشعارات. ولا تجعل هاتفك أول شيء تبحث عنه حين تستيقظ من نومك، وإن استطعت فضعه في غرفة أخرى قبل أن تنام. ثم اشغل نفسك بأنشطة طبيعية وقراءة الكتب والعمل والرياضة، ومع مرور الأيام ستجد نفسك مشغولًا بما ينفعك.