بسم الله
مازلت مستمرًا في تدوين يومياتي، والليلة هي ليلة الجمعة 13 شعبان 1440
0400 قمت من النوم، باقي نصف ساعة تقريبًا على الفجر.
0500 صليت الصبح وشاهدت الڤيديو الجديد من طحالب، عنوانه مرعي وكلينكس، لابد أن تراه، ولا تنس الاشتراك في القناة وتفعيل التنبيهات.
بالأمس أنشأت صفحة للآباء والأمهات أخبرهم فيها عن رازبيري باي وفائدته لأبنائهم.
لو لم أنم الآن سيغلبني النعاس والإمام يخطب خطبة الجمعة.
0845 قمت من جديد، يبدو أن مثانتي لم تعد تحتمل الصمود وقتًا طويلًا منذ عودت نفسي شرب الكثير من الماء.
اكتشفت خطأً فادحًا في تدوين يومياتي السابقة، التاريخ الهجري في حاسوبي متقدم على التاريخ الصحيح بيوم، هذا يعني أن اليوم عندي 14 شعبان بالحسابات الفلكية، بينما الصواب أنه 13 في مصر حسب رؤية دار الإفتاء للهلال، المؤسف أنني لم أنتبه ولا انتبه أحد ممن قرأوا هذه اليوميات على مدار الأربعة أيام الماضية، أنا حزين.
تطبيق Guidance الذي أستعمله للتقويم الهجري ومواقيت الصلاة يسمح بضبط التقويم يدويًا إذا خالفت رؤية الهلال حساب الفلك، ضبطته وأعدت ترتيب عناوين الصفحات في اليوميات السابقة لتوافق التاريخ الصحيح.
1316 خطبة الجمعة كانت عن تحويل القبلة، ثم شهادة أمة محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأمم، وذلك من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "يُدْعَى نُوحٌ يَومَ القِيامَةِ، فيَقولُ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ يا رَبِّ، فيَقولُ: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نَعَمْ، فيُقالُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكُمْ؟ فيَقولونَ: ما أتانا مِن نَذِيرٍ، فيَقولُ: مَن يَشْهَدُ لَكَ؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُهُ، فَتَشْهَدُونَ أنَّه قدْ بَلَّغَ: {وَيَكونَ الرَّسُولُ علَيْكُم شَهِيدًا} فَذلكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: {وَكَذلكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ علَى النَّاسِ ويَكونَ الرَّسُولُ علَيْكُم شَهِيدًا} والوَسَطُ: العَدْلُ."
والوسط العدل أي الذي يشهد بالحق لا يكذب، والجمع عدول، وليس معناها أننا في المنتصف بين هذا وذاك، إنما معناها أننا نشهد بالحق، وبذلك تعلم كذب الجهلاء الذين يحتجون بهذه الآية على "وسطية الإسلام" أنه غير متطرف يمينًا ولا يسارًا، وهذا بعيد عن المعنى المقصود في الآية، لكنهم جهلوا لسان العرب فلم يفقهوا كلام الله تعالى.
1329 الغداء تأخر، وأنا إذا تأخر الغداء كالصبي، أصرخ وأدب برجلي في الأرض لا يسكتني إلا الطعام، وبالأخص يوم الجمعة لأن عادتنا أن نخرج من الصلاة إلى المائدة ليس بينهما شيء.
1410 تغدينا سمك بلطي مشوي، لم أكثر منه لأني لا أحب سمك الماء العذب مع أنه للأسف كان لذيذًا. بعد الغداء كدت أنام جالسًا لولا أنهم أدركونا بالشاي والحديث.
1500 زرت خالتي، صليت عندها العصر وأعدت لي شايًا ومكسرات لا يحسن غيرها مثله، أرملة عجوز تقضي يومها وليلتها في العبادة ومشاهدة قنوات المعارضة الكرتونية مكملين والشرق بالتبادل مع قناتي الرحمة والندى، سلفية على مذهب مصطفى العدوي ومحمد حسين يعقوب لكنها تحب الإخوان وتدعو لهم بأن يخرجوا من المعتقلات ويعيشوا لأولادهم وكفاية كدا، جاوزت الستين وعندها وسواس نظافة قهري، لا تكاد تمر ساعة حتى تقلب كل ما حولها عاليه سافله، تقول متخوفة "لو أنهم منعوا الماء عنا بسبب سد النهضة كما يقول معتز مطر فأسأل الله أن يقبضني إليه قبلها"، تستغني عن كل شيء في الدنيا إلا الماء والمنظفات، أقول لها الدنيا مش سودا أوي كدا يا خالتو، فتقول معتز مطر أدرى بالحقيقة منك.
1925 خرجت من عند خالتي قبل المغرب بدقائق ومشيت إلى دار جدي، غالبت النوم فغلبني نصف ساعة، قمت فصليت المغرب ثم التهمت حبات الطماطم اللذيذة، فكرت وأنا آكل لو أن الجنة ليس فيها إلا النساء والطماطم ما طلبت شيئًا بعدهما، ثم تذكرت المحشي، يبدو أن القائمة لا تنتهي وابن آدم لا يشبع.
2245 قعدت مع الشباب في المضيفة (دار الضيافة) وشربنا الشاي، تحدثنا في مجموعات صغيرة لأن العدد كبير والمكان واسع فيستحيل أن نشترك كلنا في حديث واحد، جاء مجلسي بين جماعتين، ألتفت لهؤلاء قليلًا فيشدني أحد أولئك ليحدثني، ألتفت له فيسألني أحد هؤلاء عن رأيي في الأمر الخطير الذي أخبرني به، وأنا نسيت قصته ومن هو وما الذي جاء بي هنا، تعبت من التركيز فعدت للبيت.
2100 كلمني أحمد من ألمانيا على فيسبوك. سرعة إنترنت عنده في البيت 500 ميجابت في الثانية، لكن الموجّه router محدود بسرعة 300 ميجابت، واسيت نفسي بأن الإنسان ليس بسرعة اتصاله بالشبكة، المهم نبقى كدا.
0028 لم أنم بعد، علقت برأسي جملة من أغنية سمعتها من سنين في فيلم من أفلام ديزني التلفزيونية، بحثت عن الفيلم مرات عديدة آخرها من بضع سنين ولم أجده فظننت أني كنت أتخيله، تمامًا كما حدث مع فيلم "رسالة إلى الله" لحسين رياض ومريم فخر الدين، يبدو أنه لم يعرض إلا لفترة محدودة في التلفزيون وخزنوه بعدها، بحثت في جوجل الآن فوجدت مقطعـًا منه في يوتيوب، الآن تأكدت أنه لم يكن وهمًا والأظرف أني وجدت أول تعليق على الڤيديو يقول for the longest time I thought I'd imagined this movie وترجمته "لوقت طويل ظننت أني تخيلت هذا الفيلم".
الأغنية كانت من فتاة مراهقة لأخيها المتأخر ذهنيًا ولا أحد يعرف حلاوة روحه غيرها، تقول له:
it's sad but true, they don't know you as i do.
الحمد لله كان اليوم ظريفًا ككل يوم جمعة، الجو والناس والطعام والخطبة وحتى النعاس الذي كان يطاردني، ونلقاكم غدًا إن شاء الله.